وزير الداخلية الألماني يستبعد ترحيل لاجئين إلى سورية

استبعد وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر ترحيل لاجئين من أصحاب السوابق الجنائية إلى سورية.
وقال زيهوفر في تصريحات لمجلة “دير شبيجل” الألمانية المقرر صدورها غدا السبت: “في الوقت الراهن لا يمكن الترحيل إلى سورية، وهذا ينطبق أيضا على اللاجئين المرتكبين لجرائم”.
وكان تقرير جديد للخارجية الألمانية رسم صورة لا تزال قاتمة عن الوضع الأمني في سورية، ما أدى لاستمرار الجدل في ألمانيا بشأن عمليات ترحيل اللاجئين لهذا البلد الذي يعاني من الحرب الأهلية.
وحذر التقرير من أن ترحيل لاجئين من ألمانيا لسورية قد يعرضهم للقمع والانتقام والعنف.
وجاء في التقرير أنه “ليس هناك جزء من الأراضي السورية يتمتع بحماية شاملة وبعيدة المدى وموثوق بها للأشخاص الملاحقين”.
وفي تصريحاته لـ”دير شبيجل”، وصف زيهوفر التقرير بالمعقول.
ويعتبر هذا التقرير شديد الحساسية في ضوء مؤتمر وزراء داخلية ألمانيا، المقرر عقده خلال الفترة من 28 حتى 30 تشرين ثان/نوفمبر الجاري في مدينة ماجدبورج. وسيناقش هذا المؤتمر تمديد وقف الترحيل إلى سورية والذي تنتهي مدة العمل به بنهاية كانون أول/ديسمبر المقبل.
وتحث ولايات يقودها التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنجيلا ميركل، على إعادة اللاجئين الجنائيين إلى سورية، بينما يحذر الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم، والمعارضة من ترحيل اللاجئين إلى هناك.




